روايات

قصه قصيرة بعنوان كابو.س الع.نف المنزلي

لفت إيديها حوالين مج القهوة.
بعد الجواز بست شهور. كنا في حفلة الشركة بتاعته في فندق في مدينة نصر. كنت بكلم واحد من زمايله عادي جدا كلام محترم.
وبعدين
في العربية وهو راجع بينا سكت.
بس مش سكوت عادي السكوت اللي يخوف.
قال إني كنت بهزر بطريقه فيها دلع. إني بحرجه قدام الناس.
مسك دراعي جامد لدرجة ساب علامة.
وما سابنيش غير لما وصلنا البيت.
بلعت ريقها.
قعد ساعتين يعددلي كل العيوب اللي فيا.
إني بلبس ملفت.
إني ضحكتي عالية.
إني طيبة زيادة مع الرجالة.

وإني لازم أفتكر إني مراته وأتصرف على الأساس ده.
كتبت كل كلمة.
فكي كان مشدود لدرجة حسيت إني هكسره.
ضړبك الليلة دي
لأ الضړب جه بعدين.
شهور وهو نقد تقليل إحساس دايم إني قليلة.
أطبخ الأكل مالح.
أنضف فوت ركن.
ولا حاجة كانت صح.
بس إنتي مدرسة ليكي مرتبك.
هزت راسها والدموع لمعت في عينيها.
خلاني أعمل تحويل مباشر لمرتبي على حسابه. قال عشان المصاريف أسهل.
قبل ما أفهم اللي بيحصل بقيت ماعنديش ولا جنيه باسمي.

كان بيديني ٤ آلاف جنيه في الشهر
لازم أوريه فواتير كل حاجة. حتى الشامبو.
حطيت القلم بعصبية.
ليه ما قولتيليش يا مي!
سحبت إيدها مني.
عشان كنت مكسوفة.
عشان خلاني أصدق إن الغلط مني.
قال لو اتكلمت هيخليني أخسر شغلي.
قال محدش هيصدقني.
قال كله شايفه راجل مثالي.
وسكتت لحظة.
والناس فعلا كانت شايفاه كده.
كريم المؤدب.
كريم الناجح.
كريم الزوج المثالي.
بصتلها وقلبي بيتقطع.
أول مرة ضړبك إمتى
من سنة ونص.
كنت راجعة متأخر نص ساعة عشان اجتماع في المدرسة.

دخل البيت من غير كلمة
وقفل الباب ورايا.
صوتها بقى أهدى أخطر.
ساعتها عرفت إن الخط رجع عمره ما هيبقى زي الأول.
رفعت عيني علي.
مايا إنتي متخيلة نفسك مستعدة لكده
ابتسمت ابتسامة صغيرة باردة.
لأ.
حصريا علي روايات واقتباسات
كنت راجعة متأخر نص ساعة من اجتماع في المدرسة
قالت مي وصوتها بيرتعش.
موبايلي كان فاصل شحن. دخلت البيت لقيته واقف مستنيني عند الباب.
حسيت قلبي بيتقبض.
مسكني من رقبتي وزقني في الحيطة.
وبعدين ضړبني قلم واحد بس على وشي.

وهو واقف فوقي قال إن ده ذنبي.
إني أنا اللي خليته يعمل كده.
ولو كنت زوجة أحسن ما كانش هيضطر يربيني.
حسيت بغثيان.
دي أختي توأمي وكانت بتعدي بكل ده وأنا عايشة حياتي عادي في شقتي في المهندسين ولا على بالي.
مايا إنتي مش فاهمة هو خطېر قد إيه
قالتها وهي بترجاني.
كريم ذكي وبيخطط. عمره ما بيضربني في مكان يبان في المدرسة.
ودايما بعد كده
يعتذر يعيط يقول إنه بيحبني.
يقول إن دي آخر مرة
ولكام يوم أسبوع يمكن يرجع الراجل اللي اتجوزته.

وبعدين حاجة تستفزه ونرجع لنفس الدايرة.
إيه اللي بيستفزه
كل حاجة ولا حاجة.
عمري ما أعرف.
كأني ماشية في حقل ألغام.
قمت أمشي في الشقة وأنا بفكر.
لازم خطة محكمة.
كريم ما يشكش لحظة إننا بدلنا.
لازم أعرف كل تفصيلة.
طب ما نروح القسم بالأدلة اللي عندي وخلاص
قالتها بتردد.
لفيت عليها.
وتفتكري الصور دي كفاية
كلمتك قدام كلمته
أنا محامية شركات يا مي بشوف قضايا زي دي بتترفض كل يوم.
لازم دليل ما يتناقش فيه.
فيديو. تسجيل صوت واضح.
نمط سلوك ما يتبررش.

طب وإزاي
هحط كاميرات مخفية.
وهلبس جهاز تسجيل صغير.
وهعمل حاجة إنتي ما قدرتيش تعمليها.
بصتلي.
إيه
بصيت في وشها في وشي أنا.
هرد عليه.
مش ضړب في الأول
بس مش هبقى خاضعة.
هستفزه بهدوء خطوة خطوة
لحد ما وشه الحقيقي يطلع قدام الكاميرا.
ھيأذيكي
همست.
يمكن.
بس أنا مش إنتي يا مي.
أنا مش هادية وخاېفة.
أنا ڠضبانة.
وبتمرن كاراتيه من أيام الجامعة.
وخلاص زهقت من رجالة فاكرين نفسهم فوق الحساب.
ست ساعات كاملة وهي بتحكيلي كل حاجة.
روتينه.

مواعيده.
بيفطر إيه.
بيحب البيت ماشي إزاي.
إيه الكلمات اللي بتفجره.
إزاي يقلب الطرابيزة نفسيا.
وقبل ما الليل ينزل قالت حاجة خلت دمي يبرد.
هو بيبقى أسوأ
النهارده مش أول مرة ېخنقني.
دي التالتة.
والمرة دي حسيت إنه ممكن ېقتلني.
شوفت ده في عينيه.
ما كانش موجود كان ڠضب وبس.
هربتي إزاي
موبايله رن. شغل.
رجعه لوعيه.
سابني ورد عادي كأن مفيش حاجة.
أنا استنيت لما نزل الشغل وجيتلك.
هو عارف إنك خرجتي
لأ. فاكرني نايمة.
بصتلها بحزم.

إنتي مش راجعة الليلة.
أنا اللي هروح.
مايا إحنا مش جاهزين!
جاهزين كفاية.
كل ساعة هناك خطړ عليكي.
هنبدل دلوقتي.
مدتلي المفاتيح.
موبايلها.
دبلتها.
قالتلي الكود بتاع باب الفيلا في الشيخ زايد.
قالتلي بتنام على الناحية اليمين.
وبتلبس بيجامة قطن رمادي.
الساعة ١١ بالليل خرجت من شقتي ورايحة على بيت أختي.
ورا الۏحش اللي عذبها ٣ سنين.
هو ما كانش عنده فكرة إن النهاية بدأت.
ما رحتش على البيت على طول.
وقفت الأول عند فرع شحن ٢٤ ساعة في الدقي.

انت في الصفحة 2 من 3 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى