
شفت الفيديو ده وقفت قدامه مذهول..، اتنين أصحاب فی صيدلية سوريين قاعدين بضحك وهزار وصحبة عمر، الأمان طافح في المكان، والاطمئنان مالي القعدة. فجأة.. واحد منهم يطلع مـ ـسـ ـد س وهو مبتسم، والتاني من كثر أمانه ومحبته ولا اتهز ولا خاف، فضل قاعد بيضحك ومكمل كلامه.. ما يخطرش بباله لحظة إن الأيد اللي أكل معاها عيش وملح هي نفسها اللي شايلا له المـ ـو ت! ويخرج من المكان مش مرعوب، ولا خايف، ولا ندمان.. رافع رأسه، فارد ظهره، وما بصش وراه!
زوجة القـ ـتـ ـيـ ـل ه تتجنن، مش قادرة تستوعب ولا تصدق.. ده أكتر واحد قريب منه! ده صاحب العمر اللي كان يدخل بيته وياكل على سفريته! إزاي النفس البشرية تقدر تشيل كل السواد والغل ده وتحتفظ بيه ورا ابتسامة مزيفة؟ إزاي الغدر يوصل للدرجة دي؟! ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَىٰ مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ﴾


