منوعات

شفاء من الطبيعة

البصل الأحمر الذي يغلي على الموقد ليس مجرد رائحة جميلة للحساء. في هذه الوصفة، يتحول إلى أداة مباشرة لمواجهة الارتفاعات الحادة في سكر الدم، وهي الارتفاعات التي قد تجعل أجسام كبار السن مشوشة الذهن، مرتجفة، وتدفعهم إلى البحث عن الحمام في الساعة الثانية صباحًا. المنشور يركز على شيء واحد: سكر الدم الذي يرتفع بسرعة، ثم يهبط بقوة، ويسحب اليوم كله معه. بالنسبة لكبار السن فوق سن 72 عامًا، قد يظهر ذلك على شكل ثقل في الرأس بعد الإفطار، أو شعور غريب بالجوع يعود بسرعة، أو جسم يبدو وكأنه دائمًا متأخر وجبة واحدة عن حاجته للطاقة.

وهذا هو الجزء الذي لا يحب أحد الحديث عنه بصراحة: النظام لا “يفشل” لأنك ضعيف. بل يتعرض للضغط بسبب الوجبات، والتوتر، وسنوات من تراجع استجابة الإنسولين، حتى تصبح كل جرعة من السكر وكأنها شاحنة تهبط فوق طريق متآكل. image وهنا بالضبط يبدأ البصل الأحمر في لفت الانتباه. لماذا تكون الارتفاعات الحادة في السكر أقسى على أجسام كبار السن؟ يمكن تشبيه التحكم في سكر الدم بحركة المرور عند تقاطع رباعي تعطلت فيه الإشارة. عندما تعمل الإشارة، تمر السيارات بسلاسة؛ وعندما تتوقف، يبدأ الازدحام، والتو…

محامي التعويضات هل يحق للمحامين الحصول على نسبة من مبالغ التعويضات التي تصرف لموكليهم؟ كثيرة هي الهـ,ـزات القضـ,ـائية التي أحدثتها المحكمة الدستورية الاتحادية وها هي ذي فرصة جديدة تتاح لها لكـ,ـسر واحدة أخرى من المحرمات فعلى جدول أعمال قضاة المحكمة ومقرها مدينة كارلسروهيه لهذا العام النظر في موضوع خـ،ـلافي، أثار انقساما في صفوف رجال القانون ألا وهو موضوع جواز أو عدو جواز حصول المحامين على مكافآت في حال صدرت الأحكام لصالح موكليهم في القـ,ـضايا التي يترافعون فيها.

فطوال عقود عدة اعتبرت المحاكم المدنية مثل هذه المكافآت مخـ،ـالفة لميثاق شرف المهنة وعلى هذا الأساس منع مرسوم صادر عن هيئة المحامين الاتحاديين عام 1994 وبنص صريح ” أي اتفاقيات تجعل أنشطة المحامين وكسبهم للقضايا التي يترافعون عنها أمام المحاكم مرهونة بالحصول على مكافآت” واعتبر المرسوم ذلك أمراً غير مشروع، وخاصة المكافآت التي يجنيها المحامون على شكل حصة من المبالغ المتنازع عليها.

لكن كثيرا من المحامين يعتبرون هذا النص مقيدا لهم وعلى هذا فهم كثيراً ما يتجاهلونه ويتجاوزونه ويخالفونه لزيادة دخولهم بدلا من الاكتفاء بقيمة العقد الذي يوقع منذ البداية بين الموكل والمحامي بغض النظر عن نتيجة الأحكام التي تصدر سواء كانت لصالح الموكل أو في غير صالحه.

وتقول إحدى المحاميات في مدينة دريسدن إنها تريد أن تعرف إلى أي مدى يمكن أن تذهب المحكمة العليا خصوصاً وأنها تولت إحدى القضايا عن بعض الأمريكيين المعدمين على أن تكون أتعابها – إذا فازت بالقضية – مساوية لثلث مبلغ التعويض المختلف عليه. وقد كان موكلوها راضين عن نتائج المداولات وعن الاتفاق المبرم بين الطرفين، غير أن المحاكم أصدرت حكماً على هذه المحامية بدفع غرامة مالية لأن هذا الاتفاق مخـ،ـالف للقانون وفقما قضت المحكمة. أما المحامية المعنية بالأمر فتأمل الآن أن تزيل هذا الحظر على هذا النوع من المكافآت بعد أن تقدمت بشكوى للمحكمة الدستورية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى