منوعات

تم تأكيد الخبر الذي تنتظره

فلم يعد استخدام الإنترنت مقتصرًا على تصفح المواقع أو متابعة الأخبار، بل أصبح جزءًا من الأنشطة اليومية للأسر والطلاب والموظفين وأصحاب المشروعات الصغيرة. وتشمل أبرز أسباب الاهتمام بزيادة سعة الباقة الأساسية ما يلي: 1. سرعة نفاد باقات الإنترنت المنزلية يشكو بعض المستخدمين من انتهاء سعة الإنترنت قبل موعد التجديد الشهري، خصوصًا في المنازل التي تضم أكثر من هاتف ذكي أو جهاز كمبيوتر أو تلفزيون متصل بالشبكة. ومع زيادة عدد الأجهزة المتصلة بالإنترنت، تتوزع البيانات المتاحة على أفراد الأسرة، وقد تنفد الباقة بسرعة أكبر من المتوقع.

2. التوسع في التعليم الإلكتروني يعتمد الطلاب على الإنترنت في متابعة الدروس التعليمية والمنصات الرقمية وتحميل الملفات والمواد الدراسية، كما تحتاج بعض الأنشطة التعليمية إلى مشاهدة مقاطع فيديو طويلة أو حضور حصص مباشرة. ومن ثم، فإن زيادة سعة الباقة قد تمنح الأسر مساحة أكبر لاستخدام الخدمات التعليمية خلال الشهر. 3. انتشار العمل من المنزل أصبح الإنترنت عنصرًا مهمًا في إنجاز الأعمال عن بُعد، وإجراء الاجتماعات عبر الفيديو، وإرسال الملفات، والتواصل مع العملاء.

وتستهلك هذه الأنشطة كميات متفاوتة من البيانات، خاصةً عند استخدام مكالمات الفيديو أو نقل الملفات كبيرة الحجم بصورة متكررة. 4. زيادة استخدام منصات الفيديو تستهلك مشاهدة الفيديوهات بجودة مرتفعة كميات أكبر من البيانات مقارنةً بتصفح النصوص أو إرسال الرسائل. ولهذا السبب، قد تساعد زيادة السعة الشهرية على إطالة فترة الاستخدام قبل الحاجة إلى تجديد الباقة أو شراء سعة إضافية. 5. دعم التحول الرقمي تتوسع الخدمات الحكومية والصحية والتعليمية المقدمة إلكترونيًا، وهو ما يجعل الاتصال بالإنترنت ضرورة متزايدة للمواطنين.

وتستهدف زيادة سعة الباقة الأساسية إتاحة مجال أكبر لاستخدام هذه الخدمات، مع الحفاظ على السعر المعلن للاشتراك. كيف يستفيد المستخدم من زيادة الباقة إلى 100 جيجابايت؟ إذا طُبقت السعة الجديدة وفقًا للتفاصيل المعلنة، فسيحصل المشتركون المستفيدون من الباقة الأساسية على حجم بيانات أكبر خلال دورة الاشتراك الشهرية. لكن الاستفادة الفعلية تختلف من أسرة إلى أخرى بحسب عدد الأجهزة المتصلة بالشبكة، وطبيعة الاستخدام اليومي، وجودة الفيديوهات، وعدد ساعات المشاهدة، وحجم الملفات التي يتم تنزيلها.

فعلى سبيل المثال، قد تستهلك أسرة تستخدم الإنترنت أساسًا في تصفح المواقع وإرسال الرسائل قدرًا أقل من البيانات مقارنةً بأسرة تشاهد الفيديوهات يوميًا بجودة عالية، أو تستخدم عدة أجهزة في الوقت نفسه. كما أن تشغيل التحديثات التلقائية للتطبيقات والألعاب قد يؤدي إلى استهلاك جزء كبير من الباقة دون ملاحظة المستخدم. ولذلك، فإن زيادة السعة لا تعني أن الباقة ستكفي المدة نفسها لجميع العملاء، وإنما تمنح المستخدمين المستفيدين منها كمية بيانات إضافية يمكن توزيعها وفقًا لاحتياجاتهم.

نصائح مهمة لتقليل استهلاك الإنترنت الأرضي على الرغم من الإعلان عن مضاعفة سعة الباقة الأساسية، فإن تنظيم الاستهلاك يظل وسيلة مهمة لتجنب نفاد الإنترنت قبل موعد التجديد. وهناك مجموعة من الخطوات التي يمكن اتباعها لتقليل استهلاك البيانات دون التأثير الكبير على الاستخدام اليومي. ضبط جودة الفيديو تستهلك مقاطع الفيديو عالية الدقة بيانات أكثر من المقاطع المعروضة بجودة أقل. ويمكن ضبط جودة التشغيل تلقائيًا أو اختيار جودة مناسبة عند مشاهدة الفيديوهات لفترات طويلة.

إيقاف التحديثات غير الضرورية قد تقوم بعض أجهزة الكمبيوتر والهواتف بتنزيل تحديثات كبيرة تلقائيًا عند الاتصال بشبكة المنزل. ومن المفيد مراجعة إعدادات التحديثات، وتحديد أوقات مناسبة لتنزيل الملفات الكبيرة، خاصةً إذا كان المستخدم يعتمد على باقة محدودة السعة. متابعة الأجهزة المتصلة بالراوتر ينبغي التأكد من أن شبكة الواي فاي محمية بكلمة مرور قوية، ومراجعة الأجهزة المتصلة بها من خلال إعدادات جهاز التوجيه. فزيادة عدد الأجهزة التي تستخدم الشبكة قد تؤدي إلى ارتفاع الاستهلاك، خاصةً إذا كانت بعض الأجهزة تشغل الفيديوهات أو تنزل الملفات في الخلفية.

مراقبة استهلاك التطبيقات توفر بعض الهواتف والأجهزة أدوات لعرض استهلاك البيانات، كما تتيح بعض أجهزة الراوتر متابعة حجم الاستخدام. وتساعد مراجعة هذه البيانات على اكتشاف التطبيقات أو الأجهزة التي تستهلك قدرًا كبيرًا من الإنترنت، واتخاذ الإجراءات المناسبة. الاستفادة من التنزيل عبر الإنترنت المحمول عند الحاجة إذا كان المستخدم يمتلك باقة إنترنت محمول مناسبة، فقد يختار تنزيل بعض الملفات الكبيرة من خلالها، مع مراعاة تكلفة البيانات المتاحة لديه. لكن ينبغي مقارنة الأسعار والسعات قبل اتخاذ القرار، حتى لا يؤدي نقل الاستهلاك من خدمة إلى أخرى إلى زيادة المصروفات الشهرية.

خطة مصر لمضاعفة عدد خطوط الألياف الضوئية إلى 12 مليون خط لم يقتصر التحرك المعلن على زيادة سعة الباقة الأساسية، بل شمل أيضًا خطط تطوير البنية التحتية للإنترنت الثابت في مصر. وبحسب تصريحات المتحدث الرسمي باسم الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، وصل عدد خطوط الألياف الضوئية التي جرى تحويلها أو إتاحتها ضمن أعمال التطوير إلى نحو 6 ملايين خط، مع استهداف مضاعفة العدد إلى 12 مليون خط خلال السنوات الثلاث المقبلة.

ويعكس هذا المستهدف توجهًا نحو توسيع نطاق استخدام شبكات الألياف الضوئية، التي تُستخدم في توفير اتصالات الإنترنت الثابت بسرعات مرتفعة، مع إمكانات أفضل لنقل كميات كبيرة من البيانات. وتستهدف الخطة إضافة نحو مليوني خط سنويًا، بما يدعم توسيع التغطية وتحسين البنية التحتية للاتصالات. كما أشارت التصريحات إلى استهداف وصول التغطية المرتبطة بالخطة إلى أكثر من 90% من المواطنين، وهو ما يرتبط بتنفيذ أعمال التطوير وتوسيع نطاق إتاحة الخدمة. وتظل النتائج الفعلية لهذه الخطة مرتبطة بمعدلات التنفيذ وتوافر البنية التحتية في المناطق المختلفة.

انت في الصفحة 2 من 3 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى