منوعات

شاي البقدونس والليمون والزنجبيل

لا يظهر ارتفاع مستوى الكرياتينين فجأةً. قد يكون علامة على أن الكليتين لا تقومان بالترشيح بكفاءة كافية، لكن هذا لا يعني أنهما “مسدودتان بالرواسب” أو مسدودتان كالصرف الصحي. في هذا السياق، يلجأ بعض الناس إلى منقوع البقدونس والليمون والزنجبيل . يمكن أن تكون هذه المكونات جزءًا من نظام غذائي صحي، لكنها لا “تنظف” الكلى ولا تخفض مستوى الكرياتينين بشكل مباشر. مع ذلك، قد يعاني بعض الأشخاص من أعراض مثل انتفاخ الوجه عند الاستيقاظ، وتورم القدمين بشكل أكبر في المساء، والإرهاق غير المعتاد، أو تغيرات في البول. لهذه الأعراض أسباب عديدة، وتستدعي استشارة طبية إذا استمرت.

صورة يمتلك الجسم في الواقع آلية طبيعية لإزالة الفضلات، وخاصة من خلال الكلى والكبد والرئتين والجهاز الهضمي. لا ينخفض ​​مستوى الكرياتينين المرتفع لمجرد أن بعض المشروبات “تفتح” انسداد الكلى. تتحسن هذه الحالة عند تحديد السبب الكامن وعلاجه بشكل صحيح. لماذا يجذب هذا العلاج الكثير من الاهتمام
تخيل الكليتين كمرشحين دقيقين للغاية يعملان باستمرار للحفاظ على توازن الجسم. عندما تتراجع وظائف الكلى، يمكن أن تتراكم الفضلات في الدم ويمكن أن ترتفع مستويات الكرياتينين.

صورة يستخدم البقدونس تقليدياً كمكون غذائي أو نبات عطري، وقد يكون له تأثير مدر للبول خفيف لدى بعض الأشخاص. يوفر الليمون، من بين أمور أخرى، فيتامين سي وحمض الستريك. يحتوي الزنجبيل على الجينجيرول ومركبات نباتية أخرى متنوعة تمت دراستها لخصائصها المضادة للأكسدة والالتهابات. لكن لا يمكن لأي من هذه المكونات أن: “غسل” الكلى؛ يزيل الفضلات التي يُعتقد أنها تلتصق بمرشح الكلى؛ يخفض الكرياتينين بسرعة؛ استعادة وظائف الكلى المتضررة. إذا شعر شخص ما بانتفاخ أقل أو بخفة في الجسم بعد تغيير نظامه الغذائي، فقد يكون ذلك مرتبطًا بانخفاض تناول الصوديوم، أو تحسين الترطيب، أو تغييرات أخرى في نمط الحياة.

صورة لذلك، سيكون من المضلل تسمية الليمون “المفتاح”، أو الزنجبيل “المحرك”، أو البقدونس “الفرشاة” التي تنظف الكلى. إن كون أحد المكونات رخيصًا أو متوفرًا في المطبخ لا يعني أنه علاج خفي لا يتم الترويج له عمدًا من قبل النظام الصحي. عندما لا تعمل الكلى بشكل جيد
عندما تضعف وظائف الكلى، يصبح من الصعب على الجسم تنظيمها بشكل صحيح: هواء؛ الصوديوم؛ البوتاسيوم؛ بعض الفضلات الأيضية؛ توازن الحموضة والقلوية. قد يتسبب هذا أحيانًا في:

تورم في القدمين أو الكاحلين؛ تعب؛ تغيرات في كمية البول؛ غثيان؛ ضيق التنفس في الحالات الأكثر تقدماً. ومع ذلك، فإن هذه الأعراض ليست خاصة بأمراض الكلى. صورة يمكن أن يساعد منقوع البقدونس والليمون والزنجبيل في زيادة تناول السوائل إذا كان ذلك مناسبًا لحالتك الصحية، ولكن لا يُنصح دائمًا بشرب المزيد. قد يكون تقييد السوائل ضرورياً لدى بعض الأشخاص المصابين بأمراض الكلى أو القلب. ارتفاع مستوى الكرياتينين لا يحدث بمفرده… ولكن الأعراض تختلف.
الكرياتينين هو منتج نفايات ينتج، من بين أمور أخرى، عن استقلاب العضلات.

تُستخدم مستوياته في الدم إلى جانب معلومات أخرى لتقدير وظائف الكلى. قد يكون لارتفاع مستوى الكرياتينين أسباب مختلفة، منها: جفاف؛ أمراض الكلى الحادة أو المزمنة؛ بعض الأدوية؛ كتلة عضلية كبيرة؛ ممارسة النشاط البدني المكثف مؤخراً؛ بعض أنواع العدوى أو الأمراض؛ انسداد في المسالك البولية. قد يحدث التعب أو تورم القدمين أو “تشوش الذهن” في بعض حالات أمراض الكلى المتقدمة، ولكن الزيادة الطفيفة في الكرياتينين لا تسبب بالضرورة كل هذه الأعراض.

لذلك، يعتمد التشخيص على الفحص الطبي ونتائج المختبر، وليس فقط على الأحاسيس الجسدية. لماذا تلاحظ بعض النساء التورم بشكل خاص؟
في بعض النساء، يمكن رؤية احتباس السوائل بوضوح في المناطق التالية: كاحل؛ أصابع؛ وجه؛ معدة. ومع ذلك، يمكن أن يحدث التورم بسبب العديد من العوامل: الإفراط في استهلاك الملح؛ مشاكل وريدية؛ المخدرات؛ التغيرات الهرمونية؛ مرض قلبي؛ مرض كلوي؛ أمراض الكبد. لذلك، لا ينبغي استخدام البقدونس كبديل لمدرات البول الموصوفة أو كعلاج للوذمة دون معرفة السبب.

التورم الذي يظهر فجأة أو يكون شديداً للغاية يتطلب عناية طبية، خاصة إذا كان مصحوباً بضيق في التنفس. وماذا عن الرجال؟
يمكن أن يسبب مرض الكلى لدى الرجال أيضًا التعب أو التورم أو انخفاض القدرة البدنية، لكن هذه الأعراض غير محددة. قد يكون للبول غير الطبيعي، أو التعب المستمر، أو الشعور بالثقل، أسباب أخرى كثيرة. لذلك، من الأفضل تجنب الاستنتاج بأن “الكليتين متسختان أو مسدودتان”. قد يشمل التقييم ما يلي:

نسبة الكرياتينين في الدم؛ معدل الترشيح الكبيبي المقدر (eGFR)؛ فحص البول؛ الألبومين أو البروتين في البول؛ ضغط الدم؛ سكر الدم؛ المنحل بالكهرباء. توفر هذه المعلومات صورة أكثر دقة لما يحدث. ما الذي يساعد حقًا في حماية الكلى؟
بحسب السبب، قد تشمل أهم الخطوات ما يلي: التحكم في ضغط الدم؛ التحكم في مستوى السكر في الدم إذا كنت مصابًا بمرض السكري؛ الحد من الصوديوم الزائد؛ ممنوع التدخين؛ اتبع الدواء الموصوف بشكل صحيح؛

تجنب بعض الأدوية التي يمكن أن تضر بالكلى إذا لم تكن ضرورية؛ حافظ على ترطيب جسمك وفقًا للتوصيات الطبية. اتباع نظام غذائي منخفض في الأطعمة فائقة المعالجة والغنية بالملح قد يكون مفيداً بالفعل لكثير من الناس. لكن هذا لا يعني أن أنواع الشاي المختلفة يمكنها “تنظيف” ما يُعتقد أنه “مسدود” بالملح. التفاصيل التي يمكن أن تغير كل شيء
إذا اخترت شرب منقوع البقدونس والليمون والزنجبيل، فاستهلكه فقط كمشروب غذائي، وليس كعلاج للكلى.

تجنب إضافة الكثير من السكر أو الملح. والأهم من ذلك كله، لا تفترض أنه كلما شربت أكثر، كلما تحسنت وظائف الكلى لديك. قد تتفاعل بعض النباتات أيضاً مع الأدوية أو تكون غير مناسبة لبعض الحالات الطبية. كما لا يوجد “معدن سري” يمكنه تحويل هذا المشروب إلى علاج يمكنه خفض مستوى الكرياتينين. إذا كان مستوى الكرياتينين لديك مرتفعاً، فإن أهم خطوة هي معرفة السبب. استشر أخصائي رعاية صحية على الفور إذا كنت تعاني من انخفاض كبير في كمية البول، أو وجود دم في البول، أو تورم شديد، أو ضيق في التنفس، أو قيء مستمر، أو إرهاق غير عادي.

هذه المقالة لأغراض إعلامية فقط ولا تغني عن استشارة الطبيب المختص. استشر طبيبك أو أخصائي الرعاية الصحية للحصول على توصيات تناسب حالتك الصحية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى