
يضع خطه لحميه أولاده ولكن انقلب كل شيء الان وعليه أن يجد حلا سريعا فهويعلم تمام العلم إن أهله سوف يعرفوا بخبر خروج هذاالرجل وهذا ماكانوا يتمنوه فمهما أوضح لهم عدم رغبته في أخذ الثأر وكن هم لا يرضوا بذلك ولن يستطيع قمع غضبهم واخد يفكر حتى وصل إلى غرفته فوجد فى وجه سيده تبلغ من عمره عقدها الخامس ذات وجه بشوش مبتسم .وهيبه مامت عيسى:مالك يارفيق الدرب والروح .ابتسم مهران على كلامه .مهران :كيفك يامهجه القلب فهو دائما يناديها بهذا اللقب .وهيبه:زينه طول ماانت واولادى بخير.مهران:احنا بخير ونعمه والحمد لله رب العالمين.وهيبه:
يارب دايما.أنى مهقدرش استحمل خسارة تانيه .أنى خلاص وهبت ولدى لربه وقلبى هيبرد بس لما اعرف انو ولدى اخد حقه .مهران اقترب منها وضمها إليه وقال:طيب لو جولتلك إنو ولدك مامتش مجتول وإنه هو اللى ازاى نفسه.وهو خلاص مالوش حق عند حد .وهيبه :كيف ده.حكى لها عما رأى .سجدت لربها شاكره ودموعها تغرق وجهها .الف حمد وشكر لك يارب.يعنى قلبك برد.وهيبه:جوى الحمد الله.وكمان أنى عارفه إنك هتلاقي حل للمشكله دى وأنى معاك في كل حاجه.مهران:يارب.نسبهم بقى ونروح لعيسى اللى راح المديريه.فدخل وسئل العسكرى عن رياض .وتركه العسكرى خارجا ثوانى وخرج وسمح له بالدخول.عيسى: السلام عليكم ورحمه الله وبركاته،رياض:
وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته.ووقف وصافح عيسى وطلب منه الجلوس وقال نورت ياكبير .عيسى:بنورك يا باشا طبعا حضرتك عارف أنى إهنه ليه.رياض:عارف طبعا بس تشرب ايه الاول.عيسى:إنى عاوز اشوف الفيديو وبس.مش وقت ضيافه.طبعا رياض كان مقدر حالة عيسى كويس جدا(زواج تحت التهديد بقلمى أنا إسراء محمود لا اله الا الله محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم) وفعلا جاب الفيديو وشغله.وفى هذه الأثناء تأكد عيسى تمام التأكد بأن أخاه مات بالخطأ وارتاح قليلا فهم كانوا مديقين انو في حد اخوه بسب بس دلوقتي أصبح الموضوع ماهو إلا قدر وهذا قدر أخاه.فما حدث.كان خطأوالمسئول الأول والأخير عن هذا الخطأ هو أخاه ليس
أحد.ما إن انتهى محتوى الفيديو حتى وقف عيسى واستئذن للذهاب ولكن أوقفه رياض قائلا:عذرا يابشمهندس عيسى بس اتمنى إن يكون حكم الحج مهران عادل زى مااتعودنا لأن الشخص ده خلاص برئ واديكم اتاكدتوا بنفسكم.التفت إليه عيسى: ده البارت الاول و البارت الثاني رياض:عذرا يابشمهندس عيسى بس اتمنى إن يكون حكم الحج مهران عادل زى مااتعودنا لأن الشخص ده خلاص برئ واديكم اتاكدتوا بنفسكم وشوفتوا الدليل على براءته.التفت إليه عيسى:اظن حضرتك عارف أنو الحج مهران حكمه اعدل من حكم القانون في حد ذاته.رياض:
طبعا عارف ومتأكد من كده كمان.ربنا معاكم .سلم عليه عيسى واستئذن وخرج وركب عربيته.وساق العربية وعقله لم يهدء ابدا من التفكير.وصل عيسى الى داره بعد وقت وظل يفكر (زواج تحت التهديد بقلمى إسراء محمود.لا الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين)ماذاعليه إن يفعل فأخوه هو المخطئ.فعيسى مازال حزين عليه فهو كان يعتبر حمزه ابنه وليس أخاه.فعيسى كان ينوى أن يسقى ه الأمرين في حبسه ولن يهدأ حتى يعدم.ولكن ماذاالان؟وهو علم أن ذلك الرجل برئ تماما من دم أخيه.والآن أصبح يجب عليه هو ووالده أن يحموا ذلك الرجل من بطش التارفهو ليس مذنب ولكن عيسى يعلم تمام العلم أن عائلته لن يقبلوا
بهذا الأمر وسوف يسعوا لأخذ ذلك التار حتى ولو لم يريدوا أصحاب الشأن.وسوف يتم الأمر لا محال إن لم يجدوا حل سريع ودخل القصر وهو مازال هو ووالده على هذه الحيره.
نسبهم بقي ونروح مكان تانى جديد علينا فى مدينة ومحافظة آخرى.داخل شقه تتميز بالبساطه والرقى كانت تلك التى يملأ قلبها وعيونها حزنا منذ بدايه هذا الأمر اللعين الذى أصابهم.فكلما ذكرت هذا الأمر تحزن لأجل زوجها ولأجل ذلك الشخص الذى توفى.بسب هذا الخطأ اللعين.أما خوفها فهو لأجل أولادها فهى منذ أن علمت أن أهل هذا الرجل الذى توفى لن يتركوا أولادها ابدا تحت مسمى التار.وعلى الرغم من أن زوجها خرج بعد اثبات برأته ومحاولة إقناعها بأن كل شئ.سوف يمر مرور الكرام ولكن قلبها يشعر بأن شئ سوف يحدث………:هتفضلى قاعده كده …………
:عاوزنى اعمل ايه أنا خلصت كل اللي ورايا وأظن ليا وقت انفرد فيه بنفسى. …… :اه طبعا.طيب بقولك تعالى نخرج مع الولاد اهو نغير جو. ………. :خد الولاد وأخرجوا أنا مش هبقى مرتاحة غير هنا……….: وبعدين معاكى ياصبا قومى تعالى معانا نخرج.قالها بصوت شبه حزين.فلم ترد هى أن تزيد همه.،صبا:طيب نادى الاولاد البسهم…….:
تمام ياقلبى.وتركها وخرج .أما هى لم تكن حقا الخروج معه أو في أي مكان ولكن عليه ذلك من أجل أولادها فيكفي ماعانوه أثناء وجود والدهم في السجــ,,ـــــن.أما هى فهى تشعر بتغير مشاعرها من ناحية زوجها منذ تلك الدــ,,ـــــادثه اللعينه.فهى لاترى اى داعى لزوجها ليمسك ذلك الشئ اللعين الذى أودى بحياة شخص.قامت لبست ولادها ولبست هدومها وهى غير راضيه دخل عليها زوجها ووجد بعيونها دموع.وحاول إن يداعبها كى تضحك .وبالفعل فضل يهزر معاه لحد ما ضحكت .صبا بضحك:خلاص بقى ياماجد مش قادره.ماجد: طيب خلاص قومى عشان نخرج نغير جو .صبا:انا خلاص خلصت بس فاضل النقاب والكوتشي.ماجد:

