
يُعد البلح الأحمر والأصفر الطازج (في مرحلة الخلال المقرمشة) خياراً مناسباً لمرضى السكري مقارنة بالتمر المجفف، وذلك لاحتوائهما على نسبة عالية من الماء والألياف التي تبطئ امتصاص السكر في الدم. مقارنة بين البلح الأحمر والأصفر لمرضى السكري
وجه المقارنة البلح الأحمر (مثل الزغلول) البلح الأصفر (مثل البارحي أو السماني)
المؤشر الجلايسيمي منخفض إلى متوسط (طازج) منخفض إلى متوسط (طازج)
مستوى السكريات معتدل ويحتوي على ألياف قابضة يرتفع قليلاً مع زيادة حلاوة الحبة
مضادات الأكسدة غني بمركبات الأنثوسيانين (تمنح اللون الأحمر) غني بمركبات الفلافونويد والكروماتينات
تأثيره على الدم بطيء الامتصاص بسبب الألياف والركبات القابضة بطيء الامتصاص بشرط أن يكون صلبًا ومقرمشًا
أيهما أفضل لمرضى السكري؟
يُعتبر البلح الأحمر الطازج (غير المستوي) أفضل بفرق بسيط جداً عن البلح الأصفر، ويرجع ذلك إلى احتوائه على نسبة أعلى من مضادات الأكسدة والألياف القابضة التي تساعد في ضبط سرعة تدفق الجلوكوز إلى مجرى الدم. ومع ذلك، فإن درجة النضج هي المعيار الأهم وليس اللون: مرحلة الخلال (الصلب/المقرمش): هي الأفضل لمرضى السكري في كلا النوعين، لأن السكر يكون متصلاً بالألياف والماء.
مرحلة الرطب (اللين/المستوي): يرتفع فيها المؤشر الجلايسيمي وتتحول السكريات إلى شكل أسرع في الامتصاص، مما يسبب ارتفاعاً مفاجئاً في سكر الدم سواء كان بلحاً أحمر أو أصفر.
إرشادات تناول البلح لمرضى السكري
الالتزام بالكمية: تناول من 3 إلى 5 حبات طازجة كحد أقصى على مدار اليوم.
الدمج مع البروتين أو الدهون الصحية: تناول البلح مع بضع حبات من اللوز أو الجوز أو كوب من الزبادي الطبيعي يقلل من سرعة امتصاص السكر.
تجنب البلح الرطب والتمر المجفف: لاحتوائهما على تركيز عالٍ جداً من السكريات وسعرات حرارية أسرع تأثيراً على الجلوكوز.
التوقيت المناسب: يُفضل تناوله كوجبة خفيفة (سناك) بين الوجبات الرئيسية أو قبل ممارسة النشاط البدني.



