
10 أطعمة يضعها اختصاصيو التغذية في مقدمة النظام الغذائي بعد سن الستين
الخوف المرتبط بالسر.طان قد يدفع حتى أكثر الأشخاص عقلانية إلى النقر على أكثر الوعود إثارة. فاكهة واحدة، أو مشروب «معجزة»، أو مسحوق «سري»؛ كل ذلك قد يبدو مطمئنًا عندما تشعر بأن جسمك يتغير بينما تمتلئ شبكة الإنترنت بالرسائل المخيفة. لكن الحقيقة عادة أقل إثارة وأكثر فائدة بكثير: الأطعمة التي تهم حقًا غالبًا ما تكون أبسط الأطعمة وأكثرها اعتيادية، وهي تلك التي تستطيع تناولها مرة أخرى غدًا وبعد غد.
إذا كنت ترغب في دعم صحة القولون أو البروستاتا أو الثدي بعد سن الستين، فإن أفضل نقطة بداية ليست خدعة منتشرة على وسائل التواصل الاجتماعي. بل هي خزانة مطبخك، وقائمة مشترياتك، وخطة بسيطة يمكنك تكرارها باستمرار. وفيما يلي ستتعرف على الأطعمة التي يعطيها اختصاصيو التغذية أولوية، إضافة إلى خطأ شائع يدفع كثيرًا من الأشخاص إلى إنفاق المال دون فائدة حقيقية. الخوف وراء العناوين المثيرة
بعد سن الستين، من الطبيعي أن يمر الجسم ببعض التغيرات.
قد يصبح الهضم أبطأ، وقد تتغير عادات الأمعاء، كما قد تصبح فحوص الكشف المبكر، مثل فحوص القولون أو متابعة مستضد البروستاتا النوعي PSA، أكثر أهمية. هذه الحقيقة قد تجعل بعض الأشخاص أكثر عرضة لتصديق العناوين المخيفة والادعاءات حول «أطعمة تشفي السرطان». لكن ما لا توضحه هذه الإعلانات هو أن الخوف لا يبني طبقًا صحيًا. وغالبًا ما يؤدي بدلًا من ذلك إلى: الحيرة؛ شراء مكملات غذائية مرتفعة الثمن؛ التعلق بآمال غير واقعية.
تشير الأبحاث بصورة متكررة إلى أن العادات الغذائية طويلة المدى أكثر أهمية بكثير من أي طعام خارق واحد. بعبارة أخرى، الهدف ليس العثور على فاكهة سحرية. الهدف هو بناء وجبات تدعم جسمك يومًا بعد يوم. وهنا تبدأ الاستراتيجية الحقيقية: أطعمة بسيطة، يتم تناولها بانتظام وبطريقة تستطيع الاستمرار عليها. ماذا يقول العلم عن الغذاء وخطر الإصابة بالسرطان؟
يجب أن نكون واضحين: لا يوجد طعام واحد يستطيع ضمان الوقاية من السرطان أو علاجه.
لكن الأبحاث تشير إلى أن بعض الأنماط الغذائية ترتبط بنتائج صحية أفضل، خصوصًا عندما تحتوي على: مزيد من الألياف؛ مزيد من الخضروات؛ مزيد من البقوليات؛ وكميات أقل من اللحوم المصنعة. وتوصي العديد من الهيئات الصحية منذ سنوات بأن يعتمد النظام الغذائي بدرجة كبيرة على: النباتات؛ الحبوب الكاملة؛ البقوليات؛ مع الحد من اللحوم المصنعة. كما يواصل الباحثون دراسة مركبات معينة موجودة في الطماطم والخضروات الصليبية والشاي الأخضر. لكن النقطة الأساسية هي:
الأدلة تدعم النمط الغذائي الكامل، وليس الوعود بالمعجزات. وهذا يعني أن أفضل نظام غذائي لا يحتاج إلى أن يكون متطرفًا. بل يجب أن يكون بسيطًا وقابلًا للتكرار. 10 أطعمة يعطيها اختصاصيو تغذية الأورام الأولوية
هذه الأطعمة تظهر باستمرار في التوصيات الغذائية لأنها عملية، ومتوفرة، وغير معقدة، كما تحظى باهتمام متزايد في الأبحاث. 1. البروكلي والخضروات الصليبية الأخرى
ينتمي البروكلي والقرنبيط والملفوف وكرنب بروكسل والكرنب الأجعد إلى العائلة النباتية نفسها. وتحتوي هذه الخضروات على مركبات طبيعية يواصل الباحثون دراستها لمعرفة دورها المحتمل في الوظائف الطبيعية للخلايا.
ومن أشهر هذه المركبات السلفورافان، الذي يتكون عندما يتم تقطيع هذه الخضروات أو مضغها. الهدف ليس شراء مكملات مركزة تحتوي على هذا المركب. بل يكفي تناول هذه الخضروات بانتظام وبكميات غذائية طبيعية. يمكن تناولها: مطهوة على البخار؛ مشوية؛ أو مقلية قليلًا. نصيحة سهلة: حاول إضافة نحو كوب من الخضروات الصليبية المطهوة في معظم أيام الأسبوع. 2. الطماطم المطهية
الطماطم غنية بـ الليكوبين، وهو صبغة نباتية تمت دراستها خصوصًا لعلاقتها المحتملة بصحة البروستاتا.
يمكن لطهي الطماطم أن يجعل الليكوبين أكثر سهولة للامتصاص، خصوصًا عند تناولها مع كمية صغيرة من الدهون الصحية مثل زيت الزيتون. هذا مثال على تغيير بسيط قد يكون من السهل الالتزام به على المدى الطويل. فحساء الطماطم أو صلصة الطماطم الدافئة أسهل عادة من اتباع وصفات «ديتوكس» معقدة يصعب الاستمرار عليها. نصيحة سهلة: تناول صلصة الطماطم أو الطماطم المطهية أو حساء الطماطم عدة مرات أسبوعيًا. 3. الفاصوليا والعدس والحمص
تُعد البقوليات من أكثر مجموعات الطعام إثارة للاهتمام في هذه القائمة.
الفاصوليا والعدس غنيان بالألياف، ويرتبط الحصول على كمية كافية من الألياف بصورة منتظمة بصحة أفضل للقولون. كما تساعد الألياف على الشعور بالشبع، ما قد يسهل تقليل الاعتماد على اللحوم المصنعة والكربوهيدرات المكررة. ولا حاجة إلى التعقيد. يمكن أن يكون نصف كوب تقريبًا من البقوليات جزءًا مفيدًا من العادات الغذائية اليومية. نصيحة سهلة: أضف الفاصوليا إلى الحساء أو السلطات أو أطباق الأرز. 4. الشوفان والحبوب الكاملة الأخرى
تحتفظ الحبوب الكاملة بكمية أكبر من الألياف والعناصر الغذائية الطبيعية مقارنة بالحبوب المكررة.
وهذا مهم لأن الألياف تدعم حركة الأمعاء الطبيعية، ويمكن أن تكون جزءًا من نمط غذائي مرتبط بانخفاض خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم. الشوفان عملي جدًا لأنه: منخفض التكلفة نسبيًا؛ مشبع؛ سهل التحضير. كما يمكن دمجه بسهولة مع الفواكه والمكسرات والبذور. نصيحة سهلة: استبدل حصة واحدة من الحبوب المكررة يوميًا بالشوفان أو الأرز البني أو الكينوا أو الخبز الكامل. 5. التوت والفواكه الحمراء أو الداكنة
يحتوي التوت الأزرق والفراولة والتوت الأحمر والعليق على مركبات نباتية تسمى الأنثوسيانين، وهي التي تمنحها ألوانها القوية.



