
في أعقاب إعلان الجزائر قطع علاقاتها الدبلوماسية مع دولة الإمارات، سارعت أبوظبي إلى الرد ببيان رسمي، مساء اليوم الخميس، عبرت فيه عن تقديرها لعلاقاتها مع جميع الدول، وحرصها على تطويرها وتعزيزها، معربة عن أملها في أن يكون قرار الجزائر “مؤقتاً” حفاظاً على الروابط الأخوية بين الشعبين الشقيقين. محتــويات المقــال بيان رسمي يعكس التقدير والحرص
أمل في علاقات مستقبلية
تقدير للجالية الجزائرية
خاتمة
بيان رسمي يعكس التقدير والحرص
وفي بيان نشرته وزارة الخارجية الإماراتية عبر حسابها على منصة «إكس»، جاء فيه: “في ضوء قرار الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية الشقيقة بقطع علاقاتها مع دولة الإمارات، تؤكد دولة الإمارات تقديرها لعلاقاتها مع جميع الدول، وحرصها الدائم على تطويرها وتعزيزها، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز التفاهم والتعاون والازدهار.” أمل في علاقات مستقبلية وأضاف البيان: “تتطلع دولة الإمارات إلى أن يكون هذا القرار مؤقتاً، بما يحفظ الروابط الأخوية بين الشعبين الشقيقين.” تقدير للجالية الجزائرية
واختتمت الخارجية الإماراتية بيانها بالقول: “كما تؤكد وزارة الخارجية تقدير دولة الإمارات للشعب الجزائري الشقيق، واعتزازها بالروابط التي تجمع الشعبين، ولا سيما بأبناء الجالية الجزائرية المقيمة على أرض الدولة والزائرين، وحرصها على استمرار هذه الروابط والمصالح المشتركة وتعزيزها.” خاتمة في مشهد دبلوماسي متوتر، يبقى البيان الإماراتي بمثابة رسالة هادئة تحاول احتواء التصعيد، والتأكيد على أن العلاقات بين الشعوب تظل راسخة حتى في ظل القرارات السياسية المؤقتة، مع ترك الباب موارباً لعودة العلاقات في المستقبل القريب.
وصـ,,ـايا النبي ( 1 ) ولا تنـ,,ـام بين الجالسين ، ولا تضـ,,ـع يدك على خد ولا تشـ,,ـبك أصابعك ، ولا تنهـ,,ـش الخبز مثل اللحـ,,ـم ، الوصـ,,ـايا ( 3 ) عليك بقراءه سوره يس ما قراءها جائـ,,ـع إلا يشبع ولاعطشان إلا روي ولا عـ,,ـريان إلا كساه الله ولا عـ,,ـازب إلا تزوج دعاء قضاء الحاجة:
اللهمَّ إني عبدُك وابنُ عبدِك وابنُ أَمَتِك
اصيتي بيدِك ماضٍ فيَّ حكمُك عَدْلٌ فيَّ قضاؤُك أسألُك بكلِّ اسمٍ هو لك سميتَ به نفسَك أو أنزلتَه في كتابِك أو علَّمتَه أحدًا مِنْ خلقِك أو استأثرتَ به في علمِ الغيبِ عندَك أنْ تجعلَ القرآنَ ربيعَ قلبي ونورَ صدري وجلاءَ حُزْني وذَهابَ هَمِّي. اللهمَّ مالكَ الملكِ تُؤتي الملكَ مَن تشاءُ، وتنزعُ الملكَ ممن تشاءُ، وتُعِزُّ مَن تشاءُ، وتذِلُّ مَن تشاءُ، بيدِك الخيرُ إنك على كلِّ شيءٍ قديرٌ. رحمنُ الدنيا والآخرةِ ورحيمُهما، تعطيهما من تشاءُ، وتمنعُ منهما من تشاءُ، ارحمْني رحمةً تُغنيني بها عن رحمةِ مَن سواك.
اللهمَّ إني أسالُك بأنَّ لك الحمدُ، لا إله إلَّا أنتَ وحدَك لا شريكَ لك، المنّانُ، يا بديعَ السماواتِ والأرضِ، يا ذا الجلالِ والإكرامِ، يا حيُّ يا قيومُ، إني أسالكَ الجنة، وأعوذُ بك من النارِ.


