منوعات

لهذا فكرت سوزان نجم الدين في الانتـ,ـحار

في لحظة تلفزيونية نادرة هزت الوسط الفني وأسكتت القاعات، خلعت الفنانة السورية سوزان نجم الدين عباءة الشهرة وتزيّنات البريق، لتقف عارية الروح أمام الإعلامي عمرو الليثي، في لقاء مكاشفة صادم كشف عن دراما إنسانية لا تُرى خلف الكاميرات، وتجاوزت قدرة الجمهور على التصديق. ووسط دموع لم تخفها الكاميرات، تحدثت سوزان عن حرمانها القسري من رؤية أبنائها لمدة 5 سنوات كاملة، في شهادة هزت مشاعر الملايين وأحدثت موجة عـ,ـارمة من التعاطف، لكن هذا الألم، رغم قسوته، لم يكن نهاية المأساة، بل كانت البداية لاعتراف أكثر ظلاماً.

اعتراف مرعب: تفكير في إنهاء الحياة المفاجأة التي صدمت الجمهور، لم تكن مجرد حكاية أمومة معذّبة، بل كشف سوزان عن أنها وصلت إلى مرحلة فكرية مظلمة، فكرت فيها جدياً في إنهاء حياتها، وسط انهيار داخلي لم تجد له مخرجاً. خلف هذا الظلام.. رحيل سراج الأتاسي كان الراحل، الفنان سراج الأتاسي، هو جوهر المـ,ـأساة؛ برحيله المفاجئ، فقدت سوزان شريكها وسندها وقائد سفينتها، وترك فيها فراغاً قـ,ـاتلاً جعل الحياة تفقد لونها، وتضاعفت الضغوط لتجعلها تتهاوى تحت ثقل الوحدة والمسؤولية.

استعادة الأمل.. وزواج محتمل لكن الأمل، كما تقول سوزان، لم يمت تماماً. ففي خضم حديثها عن الألم، فتحت نافذة جديدة نحو الحياة، مشيرة إلى أنها قد تفكر في الزواج مجدداً إذا ما التقت بشخص استثنائي يعيد لها الاستقرار العاطفي والأمان النفسي، في رسالة لكل من فقد الأمل أن الحياة يمكن أن تمنح فرصة جديدة، وإن كانت مؤجلة. لقاء يُعاد تشغيله في الذاكرة الجمعية

بهذا اللقاء، لم تكن سوزان نجم الدين مجرد ضيفة عابرة، بل أصبحت وجهاً للإرادة الإنسانية التي تصرخ رغم الألـ,ـم، وتؤكد أن الشهرة لا تحمي من الأحزان، وأن الخروج من الظلام يبدأ بكلمة “اعترف”. وسيظل هذا الحوار محفوراً في ذاكرة الجمهور كواحد من أكثر اللقاءات جرأة وتأثيراً في تاريخ البرامج الحوارية العربية. وصـ,,ـايا النبي ( 1 ) ولا تنـ,,ـام بين الجالسين ، ولا تضـ,,ـع يدك على خد ولا تشـ,,ـبك أصابعك ،

ولا تنهـ,,ـش الخبز مثل اللحـ,,ـم ، الوصـ,,ـايا ( 3 ) عليك بقراءه سوره يس ما قراءها جائـ,,ـع إلا يشبع ولاعطشان إلا روي ولا عـ,,ـريان إلا كساه الله ولا عـ,,ـازب إلا تزوج دعاء قضاء الحاجة:
اللهمَّ إني عبدُك وابنُ عبدِك وابنُ أَمَتِك اصيتي بيدِك ماضٍ فيَّ حكمُك عَدْلٌ فيَّ قضاؤُك أسألُك بكلِّ اسمٍ هو لك سميتَ به نفسَك أو أنزلتَه في كتابِك أو علَّمتَه أحدًا مِنْ خلقِك أو استأثرتَ به في علمِ الغيبِ عندَك أنْ تجعلَ القرآنَ ربيعَ قلبي ونورَ صدري وجلاءَ حُزْني وذَهابَ هَمِّي.

اللهمَّ مالكَ الملكِ تُؤتي الملكَ مَن تشاءُ، وتنزعُ الملكَ ممن تشاءُ، وتُعِزُّ مَن تشاءُ، وتذِلُّ مَن تشاءُ، بيدِك الخيرُ إنك على كلِّ شيءٍ قديرٌ. رحمنُ الدنيا والآخرةِ ورحيمُهما، تعطيهما من تشاءُ، وتمنعُ منهما من تشاءُ، ارحمْني رحمةً تُغنيني بها عن رحمةِ مَن سواك. اللهمَّ إني أسالُك بأنَّ لك الحمدُ، لا إله إلَّا أنتَ وحدَك لا شريكَ لك، المنّانُ، يا بديعَ السماواتِ والأرضِ، يا ذا الجلالِ والإكرامِ، يا حيُّ يا قيومُ، إني أسالكَ الجنة، وأعوذُ بك من النارِ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى