منوعات

مشروب الشايوت والثوم والأوريغانو: الفوائد المحتملة وطريقة التحضير وما يجب معرفته

لا يوجد دليل على أن هذا المشروب يقوم بعملية تنظيف خاصة للكبد. ما الذي يدعم صحة الكبد بشكل أكثر واقعية؟ من العادات المهمة: الحفاظ على وزن مناسب؛ النشاط البدني؛ السيطرة على السكري عند وجوده؛ التحكم في الدهون والكوليسترول؛ تجنب الإفراط في الكحول؛ عدم تناول المكملات والأعشاب عشوائيًا؛ اتباع نظام غذائي متوازن. الخضروات مثل الشايوت والثوم يمكن أن تدخل ضمن هذا النظام. لكنها لا تعمل كـ“منظف للكبد”. ماذا عن الدورة الدموية؟

توجد أيضًا ادعاءات بأن هذا المشروب “يفتح الدورة الدموية” أو يزيد وصول الأكسجين إلى الأنسجة. هذه العبارات مبالغ فيها. الدورة الدموية تعتمد على: القلب؛ الأوعية الدموية؛ ضغط الدم؛ النشاط البدني؛ صحة الشرايين والأوردة؛ عوامل أخرى كثيرة. تناول الخضروات والتوابل كجزء من غذاء صحي قد يدعم صحة القلب على المدى الطويل. لكن كوبًا واحدًا لا يفتح الشرايين المسدودة ولا يعالج ضعف الدورة الدموية. إذا كنت تعاني من: ألم في الصدر؛ ضيق في التنفس؛

تورم مفاجئ في ساق واحدة؛ ألم في الساق عند المشي؛ برودة شديدة أو تغير لون الأطراف؛ فلا تعتمد على مشروب عشبي لتفسير المشكلة أو علاجها. هل المشروب يقوي المناعة؟ من الشائع وصف بعض الأطعمة بأنها “تعزز المناعة”. لكن الجهاز المناعي لا يعمل كمفتاح يمكن تشغيله بمكون واحد. وظيفته تعتمد على عوامل كثيرة مثل: التغذية الكافية؛ البروتين؛ الفيتامينات والمعادن؛ النوم؛ العمر؛ النشاط البدني؛ الحالة الصحية؛ التطعيمات. الثوم والشايوت والأوريغانو يمكن أن يساهموا في تنوع النظام الغذائي.

لكن لا توجد ضمانات بأن هذا المشروب سيمنع العدوى أو “يقوي المناعة” بصورة ملحوظة. وصفة مشروب الشايوت والثوم والأوريغانو إذا كنت ترغب في تجربته كمشروب غذائي وليس كعلاج، فهذه نسخة قريبة من الوصفة المتداولة. المكونات نصف ثمرة شايوت مقطعة إلى قطع صغيرة؛ 3 فصوص من الثوم المهروس؛ نصف ملعقة صغيرة من الأوريغانو المجفف؛ كمية مناسبة من الماء. طريقة التحضير اغسل الشايوت جيدًا وقطعه إلى قطع. اهرس فصوص الثوم. ضع الشايوت والثوم والأوريغانو في قدر.

أضف الماء. اترك الخليط حتى يبدأ بالغليان. خفف الحرارة. اتركه على نار هادئة نحو 15 دقيقة. صفِّ السائل. اتركه حتى يصبح دافئًا قبل تناوله. لا حاجة لإضافة السكر. إذا كان الطعم قويًا جدًا بسبب الثوم، يمكنك زيادة الماء بدلًا من إضافة كمية كبيرة من المحليات. هل يجب شربه على معدة فارغة؟ توصي بعض الوصفات المنتشرة بشرب كوب صباحًا على معدة فارغة لمدة 15 يومًا. لكن لا توجد أدلة سريرية تثبت أن الصيام يجعل هذا الخليط أكثر فاعلية.

الجسم لا يحتاج إلى أن تكون المعدة فارغة حتى يستفيد من المغذيات الموجودة في الطعام. وعند بعض الأشخاص، قد يؤدي الثوم على معدة فارغة إلى: الغثيان؛ حرقة المعدة؛ الغازات؛ ألم أو انزعاج البطن. إذا اخترت شربه، يمكن تناوله في الوقت الذي يكون أكثر راحة لك. هل يجب اتباعه لمدة 15 يومًا؟ مدة 15 يومًا الواردة في الوصفات الشعبية ليست بروتوكولًا طبيًا مثبتًا. لا توجد بيانات جيدة تثبت أن: 15 يومًا = تنظيف للكبد أو إعادة تنشيط للبنكرياس.

لذلك لا حاجة لتحويل المشروب إلى “دورة علاجية” إلزامية. استخدام المكونات كجزء من الطعام المعتاد أكثر منطقية من الاعتماد على برنامج “ديتوكس” متكرر. هل يمكن تكرار الوصفة كل شهر؟ لا توجد ضرورة طبية لذلك. إذا كنت تحب الطعم وكان المشروب مناسبًا لك، يمكنك إدخال هذه المكونات في نظامك الغذائي بطرق مختلفة. على سبيل المثال: الشايوت ضمن حساء أو طبق خضروات؛ الثوم ضمن الطعام؛ الأوريغانو كتوابل. ليس من الضروري شربها دائمًا على شكل مغلي للحصول على قيمة غذائية.

تناول المكونات كطعام قد يكون أبسط في الواقع، لا توجد قاعدة تقول إن خلط المكونات الثلاثة معًا يمنحها تأثيرًا خاصًا لا يمكن الحصول عليه عند تناولها منفصلة. يمكن إعداد وجبة من: الشايوت المطهو؛ الخضروات الأخرى؛ الثوم؛ مصدر بروتين؛ والحبوب الكاملة حسب الاحتياجات. وقد تكون هذه الوجبة أكثر توازنًا من مجرد كوب من السائل. ماذا عن فقدان الوزن؟ الشايوت منخفض نسبيًا في السعرات ومحتواه من الماء مرتفع. ولهذا يمكن أن يكون خيارًا جيدًا ضمن وجبات تساعد على التحكم في الطاقة.

لكن لا يوجد دليل على أن مشروب الشايوت والثوم يحرق الدهون. إنقاص الوزن يحدث عادة عندما يكون إجمالي الطاقة المتناولة أقل من احتياجات الجسم لفترة كافية. ويساعد على ذلك: اختيار الأطعمة الأقل كثافة بالسعرات؛ زيادة الخضروات؛ تناول بروتين كافٍ؛ النشاط البدني؛ تقليل المشروبات السكرية؛ التحكم في حجم الحصص. المشروب ليس بديلًا عن هذه العادات. هل يمكن للمشروب منع ارتفاع السكر بعد الطعام؟ لا يمكن ضمان ذلك. سكر الدم بعد الوجبات يتأثر بكمية ونوع الكربوهيدرات، والأدوية، والنشاط البدني، واستجابة الجسم للإنسولين وعوامل أخرى.

وجود الألياف في الخضروات قد يكون مفيدًا ضمن الوجبة. لكن المشروب ليس درعًا يمنع ارتفاع السكر مهما تناول الشخص من طعام. إذا كنت مصابًا بالسكري، فإن مراقبة حصص الكربوهيدرات وخطة العلاج أهم بكثير من الاعتماد على مشروب محدد. الثوم والأدوية: نقطة مهمة الثوم المستخدم بكميات غذائية يختلف عن المكملات المركزة. لكن حتى المنتجات الطبيعية تحتاج إلى الحذر لدى الأشخاص الذين يتناولون أدوية متعددة. يمكن لمكملات الثوم المركزة أن تزيد خطر النزيف لدى بعض الأشخاص، خصوصًا مع الأدوية التي تؤثر في التخثر.

انت في الصفحة 2 من 3 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى