
أخبار المشاهير البقاء لله و.فاة ممثل معروف بطريقة حزينة خيم الحزن على الوسط الفني التركي عقب الإعلان عن و.فاة الممثل سرحات كيليتش عن عمر ناهز 51 عاما، بعد العثور عليه متو.فى داخل منزله بمنطقة كاغيتهانة في إسطنبول وأثار خبر رحيله صدمة واسعة لدى جمهوره وزملائه، خاصة أنه جاء بالتزامن مع تقارير إعلامية تحدثت قبل ساعات عن انسحابه من مسلسل «المنظمة » قبل انطلاق تصویر موسمه السابع. ويعد سرحات كيليتش من الأسماء البارزة في الدراما التركية، حيث بدأ مسيرته الفنية من خشبة المسرح قبل أن ينتقل إلى التلفزيون والسينما.
ولد الراحل في أنقرة سنة 1975، وتخرج في قسم المسرحبجامعة بيلكنت، قبل أن يشق طريقه نحو الشهرة من خلال العديد من الأعمال الناجحة. واشتهر بشكل كبير بتجسيد شخصية «إرغون بلاك» في مسلسل «الثمانينات»، إلى جانب مشاركته في أعمال مثل «العهد» و «مرعشلي» و «المؤسس عثمان» و «المعلم». كما شارك في فيلم «البيات الشتوي» للمخرج نوري بيلجه جيلان، والذي توج بجائزة السعفة الذهبية خلال مهرجان كان السينمائي سنة 2014. وبرحيله، تفقد الساحة الفنية التركية أحد وجوهها المعروفة تاركا وراءه مسيرة فنية حافلة بالأعمال والشخصيات التي رسخت اسمه لدى الجمهور.
محامي التعويضات
هل يحق للمحامين الحصول على نسبة من مبالغ التعويضات التي تصرف لموكليهم؟ كثيرة هي الهـ,ـزات القضـ,ـائية التي أحدثتها المحكمة الدستورية الاتحادية وها هي ذي فرصة جديدة تتاح لها لكـ,ـسر واحدة أخرى من المحرمات فعلى جدول أعمال قضاة المحكمة ومقرها مدينة كارلسروهيه لهذا العام النظر في موضوع خـ،ـلافي، أثار انقساما في صفوف رجال القانون ألا وهو موضوع جواز أو عدو جواز حصول المحامين على مكافآت في حال صدرت الأحكام لصالح موكليهم في القـ,ـضايا التي يترافعون فيها.
فطوال عقود عدة اعتبرت المحاكم المدنية مثل هذه المكافآت مخـ،ـالفة لميثاق شرف المهنة وعلى هذا الأساس منع مرسوم صادر عن هيئة المحامين الاتحاديين عام 1994 وبنص صريح ” أي اتفاقيات تجعل أنشطة المحامين وكسبهم للقضايا التي يترافعون عنها أمام المحاكم مرهونة بالحصول على مكافآت” واعتبر المرسوم ذلك أمراً غير مشروع، وخاصة المكافآت التي يجنيها المحامون على شكل حصة من المبالغ المتنازع عليها.
لكن كثيرا من المحامين يعتبرون هذا النص مقيدا لهم وعلى هذا فهم كثيراً ما يتجاهلونه ويتجاوزونه ويخالفونه لزيادة دخولهم بدلا من الاكتفاء بقيمة العقد الذي يوقع منذ البداية بين الموكل والمحامي بغض النظر عن نتيجة الأحكام التي تصدر سواء كانت لصالح الموكل أو في غير صالحه.
وتقول إحدى المحاميات في مدينة دريسدن إنها تريد أن تعرف إلى أي مدى يمكن أن تذهب المحكمة العليا خصوصاً وأنها تولت إحدى القضايا عن بعض الأمريكيين المعدمين على أن تكون أتعابها – إذا فازت بالقضية – مساوية لثلث مبلغ التعويض المختلف عليه. وقد كان موكلوها راضين عن نتائج المداولات وعن الاتفاق المبرم بين الطرفين، غير أن المحاكم أصدرت حكماً على هذه المحامية بدفع غرامة مالية لأن هذا الاتفاق مخـ،ـالف للقانون وفقما قضت المحكمة. أما المحامية المعنية بالأمر فتأمل الآن أن تزيل هذا الحظر على هذا النوع من المكافآت بعد أن تقدمت بشكوى للمحكمة الدستورية.
`


