روايات

السوري الذي أوصة اولادة بزوجته

السوري الذي أوصى أطفاله بزوجته وهو يح.تضر… دون أن يعرف أنها كانت جزءًا من نهايته! في عام 2020، بدأت في لبنان واحدة من أكثر القضايا صد.مة، عندما انتهت حياة السوري عبد الرحمن العكاري بطريقة كشفت عن ج/ريمة بدأت بالخيا.نة وانتهت بالقت/ل. عبد الرحمن كان يعيش في لبنان بعد مغادرته سوريا، وتزوج وأنجب أطفالًا. كان يعمل لساعات طويلة من أجل أسرته، لكن مع مرور الوقت بدأت زوجته نورا تشعر بالاستياء من ظروف حياتها المادية.

وخلال تلك الفترة، بدأت تتواصل عبر مواقع التواصل مع رجل فلسطيني يقيم في لبنان، وتحولت العلاقة بينهما إلى علاقة سرية. لكن الأمر لم يتوقف عند الخيا.نة… بحسب التحقيقات، بدأ الاثنان في التخطيط للتخلص من عبد الرحمن، وبدأت الزوجة في دس مواد سامة له داخل الطعام على فترات، حتى تدهورت حالته الصحية بشكل كبير.عبد الرحمن لم يكن يعرف ما يحدث. كان يشعر بالمرض والضعف، ويعتقد أن زوجته هي الشخص الذي يمكنه الاعتماد عليه في تلك اللحظات.

حتى وصل إلى مرحلة أصبح فيها طريح الفراش وغير قادر على الحركة. وهنا جاءت واحدة من أكثر اللحظات قسوة في القضية… زوجته بدأت في تصويره بهاتفها وهو يح.تضر أمام أطفاله. وفي تلك اللحظات الأخيرة، كان عبد الرحمن يتحدث إلى أطفاله ويوصيهم بوالدتهم، بينما كانت المرأة التي يثق بها تقف خلف الكاميرا. وبعد ذلك، ووفق رواية القضية، دخل عشيقها إلى المنزل، واعتدى على عبد الرحمن بض.ربة قوية بحجر على رأسه أدت إلى و.فاته.

حاول الاثنان إظهار الأمر وكأنه و.فاة طبيعية نتيجة تد.هور حالته الصحية. لكن الخطة لم تصمد طويلًا. الأطباء لاحظوا وجود إصابة ونز.يف في الرأس لا يتفقان مع الو.فاة الطبيعية، فأُبلغت الأجهزة الأمنية وبدأ التحقيق. ومع فحص هاتف الزوجة، ظهرت المفاجأة… تم العثور على الفيديو الذي صورته لزوجها أثناء لحظاته الأخيرة، إضافة إلى محادثات ورسائل بينها وبين عشيقها تتعلق بما حدث والتخطيط للج/ريمة. انهارت الرواية، وكشفت التحقيقات العلاقة بين الاثنين، وانتهى الأمر بالقبض عليهما.

وبحسب ما ورد في القصة، صدر في عام 2024 حكم بالإعـ.ـ///ـ.ـدام ش/نقًا بحق الزوجة وعش.يقها. لكن أكثر ما يوجع في الحكاية ليس فقط طريقة قت/ل عبد الرحمن… إنما أطفاله الذين فقدوا والدهم، ثم أصبح عليهم أن يعيشوا مع حقيقة أن والدتهم كانت المت.همة في ق/تله. قصة بدأت بخلافات زوجية وعلا.قة سرية، وانتهت بج/ريمة ق/تل وحكم بالإعد.ام… وأقسى مشهد فيها يظل ذلك الأب وهو يوصي أطفاله بوالدتهم، دون أن يعرف أن نهايته كانت تُصنع من خلفه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى