
حا.ډثة تهز ليبيا اهتزت ليبيا من أقصاها لأقصاها لثاني حا.ډثة تهز البلاد خلال شهر رمضان بعد مق.ټل طفلة على يد والدها في مدينة أجدابيا شرق البلاد لتضيف صد.مة جديدة لتلك التي خلفتها چر.يمة مق.ټل رجل وعائلته على يد أشقائه في مدينة كاباو جنوب العاصمة طرابلس بسب خلاف عائلي على الميراث قبل أيام قليلة.
وأثارت الجر.يمتان حالة من الاستياء والڠضب الشعبي العارم من تفاصيلهما المؤلمة الغربية على المجتمع الليبي الذي لم يكن يشهد مثل هذه الچر.ائم قبل سنوات قليلة ومطالبات واسعة بمحاكمة الجناة تنفيذا لحكم القانون والعرف العام في ليبيا.
قتل ابنته
وفي التفاصيل أقدم رجل من مدينة أجدابيا على ق.تل طفلته البالغة من العمر ثلاث سنوات بحسب ما ذكره رئيس وحدة التحريات بقسم البحث الجنائي أجدابيا محمد الفاخري.
وأضاف الفاخري ورد بلاغ للقسم من مستشفى أجدابيا عن وصول طفلة صغيرة تبلغ من العمر ثلاث سنوات وجرى استدعاء والد الطفلة وزوجته للتحقيق معهما ومعرفة التفاصيل الكاملة وبحسب الرواية التي أدلى بها الوالد بداية في محضر التحقيق فإنه كان خارج المنزل أثناء وقو.ع الماء الساخن على طفلته في المطبخ مع وجود زوجة الأب التي قامت بإسعافها إلى المستشفى.
وتابع تكشفت تفاصيل الچر.يمة تواليا بعد التحقيقات الكاملة مع زوجة والد الطفلة التي اعترفت بالتفاصيل الحقيقية والتي جاءت مخالفة للأقوال التى أدلى بها والد الطفلة في بداية التحقيق.
وبينت زوجة والد الطفلة رابحة الأسباب التي دفعت الوالد لارتكاب چر.يمة ق.تل ابنته
وبينت الزوجة أن الوالد قام بوضع طفلته في إحدى غرف المنزل من وقت الظهيرة إلى الساعة التاسعة ليلا واتفق معها بأن يخرج من المنزل وتتصل هي بأحد أقاربه لكي يتم إسعاف الطفلة إلى المستشفى وبالفعل قام أحد أقاربه بنقل الطفلة إلى مستشفى أجدابيا حيث وصلت مټو.فية
الوالد يعترف بجر.يمته
وبعد مواجهة والد الطفلة باعترافات زوجته أثناء التحقيقات اعترف بارتكابه الچر.يمة وبعد انتقال الجهات المعنية إلى بيته و تفتيشه عثرت أجهزة الأمن
وتسبب كشف السلطات عن تفاصيل الحا.ډثه المۏ.جعة التي ارتكبها الأب في حق طفلته
في ڠضب عارم في الشارع بأجدابيا وليبيا عموما حيث أغلق عدد من المواطنين المحتجين أحد الشوارع الرئيسة في المدينة احتجاجا على مقټل الطفلة رابحة عبد الحميد.
وطالب المحتجون الجهات الأمنية في المدينة بإنزال أقصى أنواع العقوبات بحق والدها لارتكابه
هذه الحدث.
الأم تطالب بالقصاص لابنتها
وخلال التظاهرة الغاضبة طالبت والدة الطفلة بالقصاص من والدها الذي قتل ابنته بلا ذنب ولم يرحم طفلته ولا يستحق الرحمة ويجب إنزال أقصى العقوبات عليه.
ووجهت الأم نداء لأهل أجدابيا وليبيا قائلة أريد حق طفلتي التي ق.ټلت بلا ذ.نب على يد أبيها وأريد تسليمي بقية أولادي.
من جانبها دانت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في ليبيا مق.ټل الطفلة على يد والدها مطالبة مجلس النواب بإصدار قانون حماية الأسرة ومواءمة القوانين المحلية مع الاتفاقات الدولية خصوصا اتفاقية حقوق الطفل واتفاقية القضاء على كل أشكال التمييز ضد المرأة.
واعتبرت اللجنة في بيان لها الثلاثاء أن التلكؤ في إصدار القانون يسهم في المجتمع داعية إلى إنزال أقصى وأشد العقوبات المنصوص بها على والد الطفلة.
وطالبت لجنة حقوق الإنسان الليبية مجلس النواب بإصدار قوانين مناهضة للع.ڼف ضد الطفل والمرأة بعد تكرر الچر.ائم بحق هاتين الشريحتين أخيرا.
کا.ړثة ثانية في شهر واحد
وذكرت اللجنة الليبية لحقوق الإنسان الجهات المسؤولة بأن هذه الچر.يمة ليست حالة فردية بل لها سابقة بشعة قبل أيام مطالبة بتنفيذ العقاپ الرادع أيضا في حق من ارتكبوا چر.يمة ق.تل أفراد عائلة كاملة في مدينة كاباو بينهم طفلان في مشهد مروع لم يألفه المجتمع الليبي في السابق مشيرة إلى أن هذه الحوا.دث
وفي 29 أبريل نيسان الماضي أقدم شقيقان على ق.تل شقيقهما الثالث وزوجته وطفليه في مدينة كاباو أثناء تناولهم وجبة الإفطار على خلفية مشكلات مالية متعلقة بميراث عائلي.
وقال قسم البحث الجنائي في طرابلس إن شخصين ملثمين دخلا بيت عائلة فاضل عاشور وقاما پق.تل الأب والأم وطفليهما من دون شفقة أو رحمة.
ويرى الباحث الليبي في الشؤون الأمنية سمير المجبري أن وقوع مثل هذه الچر.ائم التي لم تعرف البلاد لها مثيلا من قبل راجع إلى عدة أسباب في ظل تشتت الأجهزة الأمنية وانقسامها وعجزها عن تأدية وظائفها وواجباتها على الوجه المطلوب.
في المقابل تشدد إهداء مكراز على أن الأسباب الأمنية ليست وحدها المتسببة في وقوع مثل هذه الحوا.دث بل هي دليل على أن منظومة الأخلاق والقيم في المجتمع الليبي أصيبت في مقټل .وأضافت الأمر يحتاج إلى أكثر من الأبحاث الأمنية بل يحتاج لدراسات نفسية واجتماعية معمقة أعتقد أن الإقدام على ارتكاب جر.ائم بطريقة مروعة مثل ما شهدناه أخيرا في العقد الأخير تركت بصمات مد.مرة هي الأشد خط.ړا وإيلاما.




