
في ليلة من ليالي 2019 الهادية، وعلى طريق دهشور المنعزل في الشيخ زايد، الشارع كان مق.طوع ومفيهوش صريخ ابن يومين. فجأة، عربية عطلت من صاحبها واضطر يركن على جنب. وهو نازل يشوف العطل، عينه جابت كومة غريبة مرمية في الضلمة افتكرها في الأول زبالة، لكن لما قرّب بدافع الفضول، اتصد.م ب.رجلين بني آدم خارجين من تحت بطانية. الراجل اتل.بش من الخوف وبلغ الشرطة في ثواني.
الشرطة وصلت وفرضت كردون أمني، ولما كشفوا البطانية لقوا شاب في التلاتينات مت.ك.تف من إيديه ورجليه، لابس بيجامة بيت وغر.قان في د.م.ه، ومفيش معاه أي ورقة تثبت هويته. وشه كان مش.وه وجمجمته مته.شمة تماماً. تقرير الطب الشرعي أكد إنه اتغدر بيه وهو نايم على ضهره بـ 8 ض.ربات بشا.كوش حديد، والج.ثة فضلت في مكان الجر.يمة ساعتين تلاتة قبل ما تترمي في الشارع. الشرطة قلبت بلاغات الغياب في مصر كلها، بس ملقوش أي خيط يوصلهم لصاحب الج.ثة.
بعد يومين، جه اتصال لمديرية الأمن من رجل أعمال أردني عايش في الخليج، بيبلغ إن ابنه “فخري” (35 سنة) مق.طوع الاتصال بيه بقاله يومين. فخري كان ماسك فرع شركة خضار وفاكهة تابعة لعيلته في مصر وقاعد في فندق بـ 6 أكتوبر، وفي آخر مكالمة قال لوالده إنه خلص صفقة كبيرة وقبض مبلغ ضخم وهيحطه في البنك ويسافر فوراً، وفجأة تليفونه اتقفل. المواصفات طابقت الج.ثة المجهولة، ومن هنا بدأت الخيوط تتجمع.
بتفريغ كاميرات الفندق، ظهر فخري وهو خارج الساعة 10 بالليل وماسك شنطة صغيرة، وركب مع شخص استقبله بترحيب كبير كأنهم أصحاب جداً.
وبفحص سجل المكالمات، طلع آخر رقم متواصل معاه هو السواق “هاني”، شغال بواب وسمسار في زايد. القوات اتحركت فوراً على شقة هاني، واقتحموا المكان ولقوا هاني ومراته “سماح” وبنتهم “آية” قاعدين يتغدوا بكل برود، ومن هنا بدأت الاعترافات الصاد.مة اللي متخطرش على بال بشر. المعرفة بدأت من سنتين لما هاني وصل طلبية
لفخري وعرض يشتغل معاه سواق خصوصي، وبقى يعتمد عليه في كل مشاويره. في 2018، هاني استلف من فخري 6000 جنيه لمشروع ومضاله على وصل أمانة، لكن المشروع خسر وفخري بدأ يزن عشان فلوسه. هاني، وهو عارف نقطة ضعف فخري وحبه للسهر والنس.وان، فكر في فكرة قذرة وعرض على مراته سماح ت.نا.م معاه مقابل يتنازل عن الدين، بس لما فخري جه البيت ومراته عرضت عليه، رفض.
هاني مفرملش، وقرر يعرض بنته آية على فخري، وحط شرط أغرب من الخيال: العلا.قة تتم جوة الشقة وتحت عينه عشان يضمن الفلوس ومتعملش حاجة من وراه.
فخري وافق بعد ما آية اشترطت تاخد جزء من الفلوس كاش في إيدها غير سداد دين أبوها. الموضوع اتكرر خمس مرات برضا وتشجيع الأب والأم، لكن في المرة السادسة قامت خنا..قة بين آية وفخري جوة الأوضة، لأنها قالتله دين أبويا خلص خلاص ولازم تديني المبلغ كامل كاش، فخري رفض وشافها طماعة ومشي متعصب. هاني كان عارف إن فخري معاه
كاش تقيل من الصفقة الأخيرة وخلاص هيسافر، فكلمه بالليل بحجة يصالحه ويسهروا سهرة وداع مع العيلة وآية. فخري دخل برجله الشقة بالشنطة، وأول ما راح في النوم، دخل عليه هاني بالشا.كوش ونزل على د.ماغه بـ 8 ض.ربات خلصت عليه في ثواني. بكل جبروت، الأم سماح دخلت وساعدت جوزها يكتفوا الج.ثة ويلفوها في البطانية، والبنت آية مسكت المساحة ومسحت الد.م من الأرض، وسابوا الج.ثة ساعتين تلاتة لحد ما الجو هدي، ونقلوها في العربية ورموها على طريق دهشور، فاكرين إن هويته مش هتتكشف.
خلال 4 أيام بس، رجال الشرطة كشفوا كل التفاصيل وقبضوا على العيلة كلها.
القضية راحت للمحكمة، والعدالة خدت مجراها بحكم الإعد.ام شنقاً للزوج هاني والزوجة سماح، وإيداع البنت آية في دور الرعاية والأحداث عشان سنها. نهاية بش.عة لقصة عنوانها الطمع والد.ياثة؛ الض.حية دفع حياته تمن لش.هواته، وعيلة كاملة باعت شر.فها بالقرش وخلصت حكايتها بين حبل المش.نقة والسجون.



